عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ ﴿ألم تَنْزِيلُ﴾،السَّجْدَةَ،وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِِنْسَانِ﴾ (1) . ...
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : " كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ الْم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ،وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ وَفِي الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ،وَالْمُنَافِقُونَ" (2) .
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾،وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَاْن حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ (3) .
وعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: أَمَّنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ،فَصَلَّيْتُ وَرَاءَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلاَةَ الْغَدَاةِ،فَقَرَأَ: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَاْن﴾ (4) .
"وَفِيهِ دَلِيل عَلَى اِسْتِحْبَاب قِرَاءَة هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي هَذِهِ الصَّلَاة مِنْ هَذَا الْيَوْم لِمَا تُشْعِر الصِّيغَة بِهِ مِنْ مُوَاظَبَته - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ذَلِكَ أَوْ إِكْثَاره مِنْهُ،بَلْ وَرَدَ مِنْ حَدِيث اِبْن مَسْعُود التَّصْرِيح بِمُدَاوَمَتِهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ذَلِكَ،أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَلَفْظه " يُدِيم ذَلِكَ " وَأَصْله فِي اِبْن مَاجَهْ بِدُونِ هَذِهِ الزِّيَادَة وَرِجَاله ثِقَات،لَكِنْ صَوَّبَ أَبُو حَاتِم إِرْسَاله " (5) .
قيل: والحكمة من قراءتهما الإشارة على ما فيهما من ذكر خلق آدم،وأحوال يوم القيامة؛لأن ذلك كان ويقع يوم الجمعة ذكره ابن دحية،وقال غيره بل قصد السجود الزائد.
وعَنْ أَبِي الأَحْوَص،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ،يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ،وَسُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ (6) .
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 887)(3325) وصحيح مسلم-المكنز - (2071 )
(2) - شعب الإيمان - (4 / 111)(2261 ) صحيح
(3) - مصنف ابن أبي شيبة - (2 / 141)(5490) صحيح
(4) - مصنف ابن أبي شيبة - (2 / 141)(5491) صحيح مقطوع
(5) - فتح الباري لابن حجر - (3 / 295)
(6) - مصنف ابن أبي شيبة - (2 / 140)(5484) حسن مرسل