تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ،وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ،ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَيَرْكَعَ إِنْ بَدَا لَهُ،وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا،ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يُصَلِّيَ،كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى. (1) .

وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: « مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ لَهَا وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ،ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ،وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا،وَمَنْ لَغَا وَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا ». (2)

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ،أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ،سِوَى ثَوْبَي مَِهْنَتِهِ. (3)

وعَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،فَرَأَى عَلَيْهِمْ ثِيَابَ النِّمَارِ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ،سِوَى ثَوْبَيْ مَِهْنَتِهِ (4) .

وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،فَرَأَى عَلَيْهِمْ ثِيَابَ النِّمَارِ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ (5) .

وقوله: "سوى ثوبي مهنته" أي غير ما يلبسه في تبذله وعمله،والمهنة بكسر الميم،أو فتحها مع سكون الهاء.

وعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الأَحْمَرَ فِى الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ (6) .

وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَوْبَانِ يَلْبِسْهُمَا فِي جَمَعْتِهِ،فَإِذَا انْصَرَفَ طَوَيْنَاهُمَا إِلَى مِثْلِهِ " (7) .

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 782)(23571) 23968- صحيح

(2) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (3 / 231)(6098) صحيح

(3) - سنن ابن ماجة- ط- الرسالة - (2 / 194)(1095) صحيح

(4) - سنن ابن ماجة- ط- الرسالة - (2 / 195)(1096) صحيح

(5) - صحيح ابن حبان - (7 / 15)(2777) صحيح

(6) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (3 / 280)(6355) حسن

(7) - المعجم الصغير للطبراني - (1 / 259)(424) ضعيف

الخُلاصَةُ في خَصَائِصِ الجُمُعَةِ · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخُلاصَةُ في خَصَائِصِ الجُمُعَةِص ٣٠