تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قمت بجمع هذه الرسالة من الكتابين المذكورين وغيرهما من كتب السنَّة،ولم أثبت فيها سوى الأحاديث المقبولة،وقد بلغت جوالي ستًّا وستين خاصية .

وقمت بتخريج الأحاديث من مظانها،وبيان حكمها إن لم تكن في الصحيحين،دون تشدد ولا تساهل .

ولم أسهب في تخريج الأحاديث إلا إذا لزم الأمر .

وشرحت غريب الأحاديث،وعلَّقت على بعضها بشيء من التفصيل،حسب مقتضى الحال .

وقد زدت أحاديث عديدة في غير الكتابين،والأحاديث كلها مشكَّلة .

وهذه الرسالة تتمم كتابي ((الخلاصة في أحكام الجمعة)) .

أسأل الله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناشره في الدارين .

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في 28 رمضان 1430 هـ الموافق 18/9/2009م

- - - - - - - - - - - -

الخُلاصَةُ في خَصَائِصِ الجُمُعَةِ · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخُلاصَةُ في خَصَائِصِ الجُمُعَةِص ٣