تخاصم أهل النار
عندما يعاين الكفرة أعداء الله ما أعدَّ لهم من العذاب يمقتون أنفسهم كما يمقتون أحبابهم وخلانهم في الحياة الدنيا ، قال تعالى: ﴿الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ (67) سورة الزخرف
يُبَيِّنُ اللهُ تَعَالَى أَنَّ كُلَّ صََدَقَةٍ وَصُحْبَةٍ فِي الدُّنْيَا تَنْقَلِبُ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَى عَدَاوَةٍ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْهَا فِي اللهِ ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهَا تَبْقَى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ دَائِمَةً بِدَوَامِ اللهِ تَعَالَى .
وعند ذلك يخاصم أهل النار بعضهم بعضا ، ويحاجُّ بعضهم بعضا ، العابدون المعبودين ، والأتباع السادة المتبوعين ، والضعفاء المتكبرين ، والإنسان قرينه ، بل يخاصم الكافر أعضاءه.
ـــــــــــــ