تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شأن المتندم إذا أظهر ندامته أن يقول " وي " فالوقف على هذا المعنى " وي ".

وقال المفسرون: معناها: ألم تر.

وحكى الفراء: أن أصلها " ويلك " ثم حذفت اللام، فيكون الوقف.

" ويك "، وهذا بعيد عند كل النحويين، لأن القوم لم يخاطبوا أبدًا، ويلزم على قوله أن تكون أن مكسورة إذ لا شيء يفتحها مع أن حذف اللام من " ويلك " غير معروف. وقدره بعض من يقول بقول الفراء " ويلك " إعلم أنه وهو بعيد لما ذكرنا، ولأن العرب لا تعلم العلم مضمرًا.

وقال بعض الكوفيين: فيه معنى التقرير: ومعناه: أما تروا أنه لا يفلح.

وحكي: أنه سمع أعرابية تقول لزوجها: أين ابنك؟ فقال لها: ويكأنه وراء البيت، على معنى أما ترى أنه وراء البيت؟

وحكى يونس عن العرب: وي ما أغفله.

وحكى قطرب: " وي " لأمه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٨٢