تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: كانت مفاتح أقفال خزائنه لا تنقل من مكان إلى مكان إلا بعشرة أنفس من أهل القوة.

قال ابن عباس: ﴿لَتَنُوءُ بالعصبة﴾، أي لتثقل بالعصبة.

وقال أبو عبيدة: مجازه ما إن العصبة ذوي القوة لتنوء بمفاتح نعمه، والصحيح عند أهل اللغة أنه يقال: نؤت بالحمل: أي نهضت به على ثقل، ونأنى، وأنأني: إذا أثقلني.

وقيل المعنى: لتنيء العصبة: أي تميلهم من ثقلها، كما يقال: ذهبت به، وأذهبته.

والعصبة عند ابن عباس: أربعون، وكذلك قال الضحاك وأبو صالح.

وقال قتادة: هي ما بين العشرة إلى الأربعين.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٧٢