تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره لموسى: سنشد عضدك بأخيك أي نقويك، ونعينك بأخيك. وذكر العضد لأن قوة اليد بالعضد ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا﴾، أي حجة فلا يصلون إليكما، أي لا يصل فرعون وقومه إليكما بضر.

وقوله: " بآياتنا " متعلقة " بسلطان " والمعنى: ونجعل لكما حجة بآياتنا يعني العصا واليد. فلا تقف على هذا التقدير على " إليكما ".

وقيل: التقدير فلا يصلون إليكما بآياتنا تمتنعان بآياتنا فلا تقف أيضًا على " بآياتنا " إلا أن تقدر الفعل في ابتدائك فتقف على " إليكما ".

وقال الأخفش والطبري: التقدير: أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا، ثم قدمت الآيات، وهذا لا يجوز لأنه تقديم صلة على موصول، وقد أجازه الأخفش، على أن يكون بيانًا مثل: ﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ الناصحين﴾ فعلى هذا تقف على

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥٣٣