تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه اختلاف سنذكره.

قال ابن عباس: استنكر شعيب سرعة صدورهما بغنمهما، فقال: إن لكما اليوم لشأنًا، فأخبرتاه الخبر، فأرسل إحداهما خلفه.

قال السدي: أتته تمشي على استحياء منه فقالت له:

﴿إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾، فقام معها، وقال لها: امشي فمشت بين يديه، فضربتها الريح، فنظر إلى عجيزتها، فقال لها موسى: امشي خلفي ودليني على الطريق إن أخطأت، فلما جاء الشيخ، وقص عليه خبره قال له. ﴿لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القوم الظالمين﴾.

وروي: أنه قال لها: إنا لا ننظر في أدبار النساء، فأخبرت أباها بقوله.

قال مالك: مشى خلفها ثم قال لها: امشي خلفي، فإني عبراني لا أنظر في أدبار النساء، فإن أخطأت فصفي لي الطريق، فمشى بين يديها وتبعته، ثم قالت إحداهما لأبيهما ﴿يا أبت استأجره﴾، أي لرعي غنمك، والقيام عليها ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوي الأمين﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٥١٩