تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿واعلموا أَنَّ الله مَعَ المتقين﴾.

أي: وأيقنوا أن الله عز وجل، معكم عند قتالكم لهم ما اتقيتموه.

قوله: ﴿وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ﴾، إلى قوله: ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾.

والمعنى: وإذا ما أنزل الله عز وجل، سورة من القرآن، فمن المنافقين من يقول: أيكم أيها الناس، زادته، / هذه السورة إيمانًا؟

أي: تصديقًا بالله وآياته، قال الله عز وجل، عن نفسه، ﴿فَأَمَّا الذين آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾.

أي: وأما الذين آمنوا من الذين قيل لهم ذلك، ﴿فَزَادَتْهُمْ﴾، السورة ﴿إِيمَانًا﴾، وهم يفرحون بما أعطاهم الله عز وجل، من الإيمان واليقين.

ومعنى زيادة الإيمان هنا: أنهم قبل نزول السورة لم يكن لزمهم فرض ما في السورة التي نزلت. فلما نزلت قبلوها والتزموا ما فيها من فرض، فذلك زيادة في إيمانهم الأول.

وقال الربيع: ﴿فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾، أي: خشية.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٩٥