تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: خارجون عن أمر الله عز وجل، بنقضهم وكفرهم.

قوله: ﴿اشتروا بِآيَاتِ الله ثَمَنًا﴾، إلى قوله: ﴿المعتدون﴾.

المعنى: إن الله عز وجل أخبر عن المشركين، أنهم باعوا آيات الله سبحانه وعهده، (جلت عظمته)، بثمن يسير.

وذلك أنهم نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين النبي ﷺ، بأكلة أطعمها لهم أبو سفيان بن حرب.

﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ﴾.

أي: فمنعوا الناس من الدخول في الإسلام.

﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.

أي: ساء عملهم.

﴿لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًاّ وَلاَ ذِمَّةً﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٩٣٨