تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿مَا كَانَ لأَهْلِ المدينة﴾ [التوبة: ١٢٠]، الآية، نَسَخَتْهَا (أيضًا) التي بعدها: ﴿وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢]،. وكذلك نسخت: ﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ﴾، الآية.

قوله: ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ﴾، الآية.

﴿ثَانِيَ اثنين﴾: نصب على الحال.

وقال على بن سليمان: نصبه على المصدر، والمعنى: ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الذين كَفَرُواْ﴾، فخرج ﴿ثَانِيَ اثنين﴾.

مثل: ﴿والله أَنبَتَكُمْ [مِّنَ الأرض [نَبَاتًا]﴾ [نوح: ١٧]. . . .

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٩٩٨