تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنفسكم: ﴿فالله أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ﴾، أي: أن تخافوه في ترككم قتال عدوكم وعدوه، الذي هو [لا] يضر و[لا] ينفع.

قال السدي: هموا بإخراجه وأخرجوه.

﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾، وقف عند الأخفش.

وعند أبي حاتم، الوقف: ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾.

قوله: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ الله﴾، الآية.

والمعنى: قاتلوا هؤلاء الذين نقضوا العهد، وأخرجوا الرسول، فإنكم إن تقاتلوهم: ﴿يُعَذِّبْهُمُ الله بِأَيْدِيكُمْ﴾، أي: يقتلهم بأيديكم، ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾، أي: يذلهم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٩٤٣