تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما اختار عثمان زيد/ًا، لأنه كان يكتب الوحي؛ ولأن قراءته كانت على العرضة الآخرة، ولأنه وهو الذي اختار أبو بكر لجمعه.

قوله: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ الأعراب منافقون﴾، إلى قوله: ﴿إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

ومعنى الآية: ومن القوم الذين حولكم، أي: حول المدينة ﴿منافقون﴾، أي: قوم منافقون.

﴿مَرَدُواْ عَلَى النفاق﴾.

أي: دربوا عليه وخَبُثُوْا.

وقيل: معناه: عتوا، على النفاق. من قولهم: " شَيْطانٌ مَارِدٌ " أي: عاتٍ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٣٥