تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: لا يوفقهم للهدى.

قوله: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ الله فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾، إلى قوله: ﴿والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

﴿حُنَيْنٍ﴾: مذكر، أسم واد بين مكة والطائف.

ومن العرب من يجعله أسمًا للبقعة فلا يصرفه للتأنيث والتعريف.

وقيل: هو واد إلى جنب ذي المجاز.

لغة بني تميم: " كِثْرةَ "، بكسر الكاف، وجمعه: كثر، والفتح لغة أكثرهم، وجمعه: كثرات، وهما مصدران وجمعهما قبيح.

ومعنى الآية: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ الله﴾، أيها المؤمنون في أماكن حرب، ونصركم يوم حنين أيضًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٩٥٧