تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ المؤمنين﴾.

يريدون أن يتفرق جماعة المسلمين في صلواتهم.

﴿وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ مِن [قَبْلُ]﴾.

أي: إعدادًا له، وهو أبو عام الذي كان حَزَّبَ الأحزاب لقتال رسول الله ﷺ، فلما خذله الله عز وجل، لحق بالروم، يطلب النصر من ملكهم على رسول الله ﷺ، وكتب إلى أهل مسجد الضِّرار، وأمرهم ببناء المسجد الذي بنوه ليصلي فهم فيه، إذا رجع.

﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى﴾.

أي: يحلف من بناه ما أردنا بذلك إلا الخير، والرفق بالمسلمين في المطر، والتوسعة على الضعفاء، ﴿والله يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾، في وقلهم ذلك، بل بنوه لتفريق المؤمنين.

قال ابن عباس: وجه أبو عامر إلى ناس من الأنصار أن يبنوا مسجدًا، ويستعدوا ما يستطيعون من قوة ومن سلاح، وقال لهم: إني ذاهب إلى قيصر ملك الروم، فآتى بجند من الروم، فأخرج محمدًا وأصحابه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٥٣