تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن زيد: " الإلّ ": العهد، و" الذمة ": العهد، لكنهما كررا لما اختلف لفظهما.

وجمع " الإلّ " الذي هو القرابة: الآلٌ، بمنزلة " عدل وأعدل "، وفي الكثير: ألول ألالُ.

وقوله: ﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾.

أي: يعطونكم بألستنهم خلاف ما يضمرون في نفوسهم.

﴿وتأبى قُلُوبُهُمْ﴾.

أي: تأْبى أن تذعن بتصديق ما يبدوا بألسنتهم.

﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٩٣٧