تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول أكثر العلماء: إن الراسخين في العلم لا يعلمون تأويل المتشابه.

قال عروة بن الزبير: الراسخون في العلم لا يعلمون تأويله ولكن يقولون: ﴿آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا﴾.

قوله: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألباب﴾.

أي ما يتذكر فيعلم الحق فيؤمن به إلا أولو العقول.

قوله: ﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾.

أي: لا تملها عن إيمانها بالمتشابه والمحكم فأنت هديتنا.

قوله: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ الناس. . .﴾.

أي: ويقولون أيضًا مع قولهم: ﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ﴾، ومع قولهم ﴿آمَنَّا بِهِ﴾: ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ الناس لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾. لا شك فيه.

قوله: ﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ. . . .﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ٩٥٩