تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن النبي ﷺ أنه قال: " ما شقي عبد بمشورة ولا سعد عبد باستغناء رأي ".

وقال الشعبي: مكتوب في التوراة من لم يستشر يندم.

أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ " ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار ".

وقال ابن عباس: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمر﴾ أبو بكر وعمر رضي الله عن هـ.

وقيل: إنما أمر أن يشاورهم فيما لم يكن عنده علم فيه وحي لأنه قد يكون عند بعضهم فيه علم، والناس قد يعرفون من أمور الدنيا ما لا تعرف الأنبياء صلوات الله عليهم.

﴿فَإِذَا عَزَمْتَ﴾ أي: إذا ثبت الرأي على أمر ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾ فيه، وامض فيه، إن الله يحب من يتوكل عليه ويفوض الأمر إليه.

قوله: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ الله فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ﴾ الآية.

هذا خطاب للمؤمنين أن الله تعالى إن نصرهم لم يغلبهم أحد، وإن خذلهم لم ينصرهم أحد، فجميع الأمور إليه ترجع، والهاء في ﴿مِّنْ بَعْدِهِ﴾ تعود على الله عز وجل ذكره. وقيل: تعود على الخذلان لدلالة يخذلهم عليه.

قوله: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ الآية.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١١٦٢