تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمحمد ﷺ والآية عنده عنى بها اليهود.

قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ﴾ الآية.

معناه: لن يقبل ممن كان بهذه الصفة جزاء ولا فدية ولو كانت ملء الأرض ذهبًا، روى أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان يقول: " يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبًا أكنت مفتديًا به؟ فيقول: نعم، فيقال له: قد سئلت ما هو أيسر من ذلك ".

وقال الزجاج معناه: لو عمل من الخير فتصدق بملء الأرض ذهبًا - وهو كافر - لم ينفعه ذلك مع كفره.

قوله: ﴿لَن تَنَالُواْ البر حتى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾.

قال ابن مسعود وغيره: البر هنا الجنة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٠٧١