تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عن ابن القاسم أن مالكًا سئل عن الراسخون في العلم: من هم؟ فقال: العامل بما علم، المتبع له.

(وقال في رواية ابن وهب عنه: العالم العامل بما علم المتبع له).

وعن أسامة أن النبي ﷺ سئل عن الراسخون في العلم فقال: " من برّت يمينه، وصدق لسانه، واستقام قلبه، وعَفَّ بطنه وفرجه، فذلك من الراسخين في العلم ".

وقيل: الراسخ في العلم من وقف حيث انتهى به علمه.

قوله: ﴿كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا﴾.

أي: ما نسخ وما لم ينسخ من عند الله.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ٩٥٨