تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2706 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَبْصَرَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّارَ، فَقَالَ لِخَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ: مَتَى كَانَتْ هَذِهِ النَّارُ يَا أَبَا يَزِيدَ؟ قَالَ: كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ نَقَضَتْهَا قُرَيْشٌ، فَكَانَتْ لَا تَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ إِلَى عَرَفَةَ تَقُولُ: نَحْنُ أَهْلُ اللهِ، وَكَانُوا يَحُجُّونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَيَرَوْنَ تِلْكَ النَّارَ "

2707 - وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،

2708 - وَحَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ [ص: 323] بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ يَعْقُوبُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى قُزَحَ، وَقَالَ: " هَذَا الْمَوْقِفُ وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ "

2709 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِمُزْدَلِفَةَ، فَقَالَ: " قَدْ وَقَفْتُ هَا هُنَا وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ "

ذِكْرُ قُزَحَ وَصِفَتِهِ وَكَيْفَ هُوَ؟

2710 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ [ص: 324] عَنْهُ وَاقِفًا عَلَى قُزَحَ، ثُمَّ دَفَعَ فَجَعَلَ يَحْرُسُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنٍ فِي يَدِهِ حَتَّى انْكَشَفَتْ فَخِذُهُ وَقُزَحُ أُسْطُوَانَةٌ مِنْ حِجَارَةٍ مُدَوَّرَةٍ تَدْوِيرُهَا أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا، وَطُولُهَا فِي السَّمَاءِ اثْنَا عَشَرَ ذِرَاعًا، وَهِيَ شِبْهُ الْمَنَارَةِ، وَفِيهَا خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً، وَهِيَ عَلَى أَكَمَةٍ مُرْتَفِعَةٍ كَانَ يُوقَدُ عَلَيْهَا فِي خِلَافَةِ هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّمْعِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ، وَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُوقَدُ عَلَيْهَا بِالْحَطَبِ، فَلَمَّا مَاتَ هَارُونُ كَانُوا بَعْدَهُ يَضَعُونَ عَلَيْهَا مَصَابِيحَ كِبَارًا يُسْرَجُ فِيهَا بِفَتِيلٍ جِلَالٍ، فَكَانَ ضَوْؤُهَا يَبْلُغُ مَكَانًا بَعِيدًا، ثُمَّ صَارَتِ الْيَوْمَ يُوقَدُ عَلَيْهَا بِمَصَابِيحَ صِغَارٍ، وَقِيلَ: أَدَقُّ مِنَ الْأُولَى لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ النَّفَاطَاتِ بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ لَيْلَةَ النَّحْرِ فِي الدَّفْعَةِ الْمُعْتَصِمُ بِاللهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ , أَمَرَ بِهَا لِطَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ حَجَّ، ثُمَّ هِيَ تُجْعَلُ إِلَى الْيَوْمِ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٤ · ص ٢٩٧