تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٤٠ - وقال رسولُ اللَّه ﷺ: "مَنْ سرهُ أنْ يَتَمَثَّلَ له الرجالُ قيامًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَه مِن النَّارِ" (١).

٣٦٤١ - عن أبي أُمَامَةَ رضي الله عنه أنّه قال: "خرجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مُتَوَكِّئًا على عَصَا فقُمْنَا له فقالَ: لا تَقُومُوا كما تقومُ الأعاجمُ يُعظِّمُ بعضُهم بعضًا" (٢).

٣٦٤٢ - عن سعيد بن أبي الحسن أنّه قال: "جاءنا أبو بَكْرةَ في شهادةٍ، فقامَ له رجلٌ مِن مجلسهِ فأَبَى أنْ يجلِسَ فيه وقال: إنَّ النَّبيِّ ﷺ نهى عن ذا، ونهى النبيُّ ﷺ أنْ يَمْسَحَ

(١) أخرجه من رواية معاوية رضي الله عنه، أحمد في المسند ٤/ ١٠٠، وأخرجه أبو داود في السنن ٥/ ٣٩٧ - ٣٩٨، كتاب الأدب (٣٥)، باب في قيام الرجل للرجل (١٦٥)، الحديث (٥٢٢٩)، والترمذي في السنن ٥/ ٩٠ - ٩١، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل (١٣)، الحديث (٢٧٥٥).

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٥٣، وأخرجه أبو داود في المصدر السابق، الحديث (٥٢٣٠)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٢٦١، كتاب الدعاء (٣٤)، باب دعاء رسول اللَّه -ﷺ- (٢)، الحديث (٣٨٣٦)، بزيادة بعده، وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود ٨/ ٩٣ - ٩٤: (وفي إسناده: أبو غالب، واسمه: حَزَوَّرٌ، ويقال: نافع، ويقال: سعيد بن الحزور، قال يحيى بنُ مَعَين: صالح الحديث، وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلّا فيما يوافق الثقات، وقال ابن سعد في الطبقات: وسمعت من يقول: اسمه: نافع، وكان ضعيفًا منكر الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال الدارقطني: لا يعتبر به، وقال مرة: ثقة، هذا آخر كلامه.

وحَزَوَّر: بفتح الحاء المهملة، وبعدها زاي مفتوحة وواو مشدَدّة مفتوحة وبعدها راء مهملة، وهو مذكور في الأسماء المفردة.

وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير، عن جابر "أنهم لما صَلَّوا خَلْفَه قعودًا، قال: فلما سَلَّم، قال: إن كِدْتم آنفًا أن تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم، وهم قعود، فلا تفعلوا").

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٢٨٧