تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قوله:

٢٨ - «والغسل لدخول مكة مستحب».

هذا الغسل فعله النبي ﷺ بذي طوى قرب مكة حيث بات هناك وهو لأجل الطواف بالبيت لا لمجرد دخول مكة، وقد رواه البخاري وغيره عن ابن عمر من فعله مع رفعه، وهو أحد أغسال الحج الثلاثة التي قالوا بها.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ٥ · ص ٣٩