كثير رحمه الله بعد أورد في تفسيره ما رواه الخطيب البغدادي بسند مجهول عن عائشة، وفيه أن الله أحيا أمه فآمنت ثم عادت، وما رواه السهيلي في الروض بسند فيه مجهولون: «إن الله أحيا له أباه وأمه فآمنا به، واستبعاد من استبعد ذلك، قال: «وهذا كله متوقف على صحة الحديث، فإذا صح فلا مانع منه»، انتهى، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ١٦١