تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧١٨٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ رَجُلٍ،

=في "السنن " ٨/٣٠٤ من طرق عن شريك، به.

وأخرجه الطبراني (٩١٨)، والبيهقي ٩/٣٠٤ من طريق سعيد بن سلمة ابن أبي الحسام، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، به.

قال البيهقي: تفرَّد به ابنُ عَقِيل، وهو، إن صحَّ، فكأنه أراد أن يتولَّى العقيقةَ عنهما بنفسه، كما رويناه، فأمرَها بغيرها، وهو التصدُّق بوزن شعرهما من الوَرِق، وبالله التوفيق.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٥٧، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وهو حديث حسن.

قلنا: وقد روى البزار (١٢٣٥) (زوائد)، وأبو يعلى (٢٩٤٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٣٨)، وابن حبان (٥٣٠٩)، والبيهقي ٩/٢٩٩ عن أنس، قال: عقَّ رسول الله ﷺ عن حسن وحسين بكبشين.

وروى أبو يعلى (٤٥٢١)، وابن حبان (٥٣١١)، والحاكم ٤/٢٣٧، والبيهقي ٩/٢٩٩-٣٠٠ عن عائشة، قالت: عقَّ رسول الله ﷺ عن حسن وحسين يوم السابع، وسماهما، وأمر أن يُماط عن رأسه الأذى.

وروى أبو يعلى أيضًا (١٩٣٣) عن جابر أن رسول الله ﷺ عقَّ عن الحسن

والحسين.

وعن بُريدة أن رسول الله ﷺ عقَّ عن الحسن والحسين، سلف برقم (٢٣٠٠١) .

وفي باب حلق رأس المولود عن سمرة أن رسول الله ﷺ قال: "كل غلامٍ رهين

بعقيقته، تُذبح عنه يومَ السابع، ويُحلَقُ رأسُه، ويُسمى"، سلف برقم (٢٠١٣٣) .

وفي باب العقيقة: عن سمرة بن جندب، سلف برقم (٢٠٠٨٣) .

وسيرد برقم (٢٧١٩٦) .

قال السندي: قوله: "أو الأوفاض"، قيل: هم الفرق والأخلاط من الناس، وقد جاءت العقيقة عنهما، فلعله قصد ﷺ أولًا الاقتصار على ذلك لعدم تيسُّر الثمن، ثم حين تيسّر عقَّ، والله أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ١٦٤