تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ (١)

٢٧٣٦٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، حَدَّثَتْهُ، أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ، فَقَالَ لَهَا (٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا (٣) ذَلِكَ عِرْقٌ فَانْظُرِي، فَإِذَا أَتَاكِ قُرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي، فَإِذَا مَرَّ الْقُرْءُ فَتَطَهَّرِي ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقُرْءِ إِلَى الْقُرْءِ " (٤)

(١) قال السندي: فاطمة بنت أبي حُبيش: قرشية أسدية.

(٢) قوله: لها، ليس في (م) .

(٣) في (م):إن.

(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة المنذر بن المغيرة، فلم يرو عنه سوى بُكير بن عبد الله بن الأشجّ، وقال أبو حاتم: مجهول، ليس بمشهور. وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. قلنا: ذكره ابن حبان في "الثقات". وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابية الحديث، فقد روى

لها أبو داود والنسائي.

وقد اختلف فيه على عروة بن الزبير:

فرواه بكير بن عبد الله- كما في هذه الرواية، وعند أبي داود (٢٨٠)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢١ و١٨٣-١٨٤، وفي "الكبرى" (٢١٦) و(٥٧٤٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٦) و(٢٧٣٧)، والبيهقي في "السنن" ١/٣٣١-٣٣٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/٦٦٦، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة المنذر بن المغيرة) -عن المنذر بن المغيرة، عن عروة، أن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٣٥٠