تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ مُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ (١)

٢٧٢٤١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، سَمِعَ بَعْضَ أَهْلِهِ يُحَدِّثُ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ " رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ (٢) سُتْرَةٌ " (٣)

= حرب، به. وفيه: نهى عن رجم الرجل من أجل توبته، وقال البيهقي: وقد وجد مثل اعترافه من ماعز والجهنية والغامدية، ولم يسقط حدودهم، وأحاديثهم أكثر وأشهر، والله أعلم.

وانظر ما سلف برقم (١٨٨٧٢) .

(١) سلفت ترجمة المطلب بن أبي وداعة قبل الحديث (١٥٤٦٤) .

(٢) قوله: وبين الكعبة، لبس في (ظ٦) .

(٣) إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين كثير بن كثير وجدِّه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.

وقد اختلف فيه على سفيان بن عيينة.

فرواه الإمام أحمد -كما في هذه الرواية، ومن طريقه أبو داود (٢٠١٦)، والمزي في "تهذيبه" (في ترجمة كثير بن المطلب) -والحميدي- كما في "مسنده" (٥٧٨)، ومن طريقه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٧٠٢، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٠١ -وهارون بن عبد الله

الحمّال- فيما أخرجه أبو يعلى (٧١٧٣) - ويونس بن عبد الأعلى- فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٠٧)، وفي "شرح معاني الآثار" ١/٤٦١ -وإبراهيم بن بشار- فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٠٨)،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٢١٥