حَدِيثُ وَالِدِ بَعْجَةَ (١)
٢٧٦٤٦ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْجَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ يَوْمًا: " هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَصُومُوا " فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي تَرَكْتُ قَوْمِي، مِنْهُمْ صَائِمٌ، وَمِنْهُمْ مُفْطِرٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اذْهَبْ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُفْطِرًا (٢)، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ " (٣)
(١) قال السندي: والد بعجة: هو عبد الله بن بدر، جُهني، له صحبة، قيل: كان اسمه عبد العزّى، فغيره النبي ﷺ، وشهد أحدًا، وأعطاه النبي ﷺ اللواء يوم الفتح.
(٢) في (ظ٦): فمن كان مفطرًا.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعيد -وهو الطالْقاني- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود والنسائي، وهو ثقة، وصحابي الحديث ترجم له الحافظ في "التعجيل"، وصحح إسناد حَديثه هذا في "الإصابة" ٤/٢٠.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٣، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٨١)، والبزار (١٠٤٩) "زوائد"، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٧٩، والطبراني في "الأوسط" (٥٦٧٩)، وفي "مسند الشاميين" (٢٨١٦) من طرق عن معاوية بن سلَاّم، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٣/١٨٥، وقال: رواه أحمد، والطبرانى في "الكبير"، و"الأوسط"، والبزار، وإسناده حسن.=