اللهِ ﷺ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ (١)، فَقَالَ: " إِنَّا - آلُ مُحَمَّدٍ - لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ " (٢)
٢٧١٨٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، وَأَبُو النَّضْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا قَالَتْ: أَلَا أَعُقُّ عَنْ ابْنِي بِدَمٍ؟ قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ احْلِقِي رَأْسَهُ ثُمَّ َتَصَدَّقِي (٣) بِوَزْنِ شَعْرِهِ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ أَوِ الْأَوْفَاضِ " (٤)، وَكَانَ الْأَوْفَاضُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُحْتَاجِينَ فِي الْمَسْجِدِ، أَوْ فِي الصُّفَّةِ، وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ: " مِنَ الْوَرِقِ عَلَى الْأَوْفَاضِ - يَعْنِي أَهْلَ الصُّفَّةِ - أَوْ عَلَى الْمَسَاكِينِ " فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَلَمَّا وَلَدْتُ حُسَيْنًا فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ (٥)
(١) قوله: له، ليس في (م)، وفي (ظ٦): فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٣٨٧٢)، غير أن شيخ أحمد هنا هو يحيى بنُ سعيد القطان.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٠٧، وفي "الكبرى" (٢٣٩٤)، وابنُ حِبّان (٣٢٩٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
(٣) في (م): وتصدقي.
(٤) في (م): والأوفاض.
(٥) إسناده ضعيف لضعف عبدِ الله بن محمد بن عَقِيل، وشريك - وإن كان سيِّىءَ الحفظ - تابعه عُبيدُ الله بنُ عمرو الرَّقِّي في الرواية (٢٧١٩٦)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وأبو النَّضْر: هو هاشم ابنُ القاسم.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/٢٣٥، والطبراني في "الكبير" (٩١٧)، والبيهقي=