حَدِيثُ أُمِّ شَرِيكٍ (١)
٢٧٣٦٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، وَابْنُ بَكْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ جُرَيْجٍ، وَرَوْحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا " اسْتَأْمَرَتِ النَّبِيَّ ﷺ فِي قَتْلِ الْوِزْغَانِ فَأَمَرَهَا بِقَتْلِ الْوِزْغَانِ " (٤)، قَالَ ابْنُ بَكْرٍ، وَرَوْحٌ: وَأُمُّ شَرِيكٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَىٍّ (٥)
(١) قال السنديّ: أمُّ شريك الأنصارية، قيل: هي بنت أنس بن رافع، وقيل غير ذلك، وجاء أن النبي ﷺ تزوَّج أم شريك الأنصارية النجارية، وقال: "إني أحبُّ أن أتزوَّج في الأنصار" ثم قال: "إني أكره غيرة الأنصار" فلم يدخل بها، وجاء أنها كانت غنية من الأنصار، عظيمة النفقة في سبيل الله، ينزل عليها الضِّيفان.
(٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): حدثنا، والمثبت من (ظ٦)، وهو المناسب للسياق.
(٣) قوله: وروح قال: حدثنا ابن جريج، ليس في (ظ٦) .
(٤) في (م): الوزغات.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بنُ سعيد: هو القطان، وابنُ بكر: هو محمد البُرْسانيُّ، ورَوْح: هو ابنُ عُبادة، وابنُ المسيِّب: هو سعيد.
وأخرجه مسلم (٢٢٣٧) (١٤٣) من طريق محمد بن بكر ورَوْح، بهذا الإسناد.=