٢٧٠٢٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ رُبَيِّعَ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ عِنْدَهَا، فَرَأَيْتُهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ مَجَارِيَ (١) الشَّعْرِ، مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ، وَمَسَحَ صُدْغَيْهِ، وَأُذُنَيْهِ، ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا " (٢)
٢٧٠٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ،
(١) في (ظ٢) و(ق): ومجاري.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل وقد انفرد به، واضطربَ في متنه، وابنُ لهيعة- وهو عبد الله- قد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عجلان، فقد أخرج له مسلم متابعة، وهو حسن الحديث.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٣ من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٢٩)، والترمذي (٣٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٣، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٨٩) و(٦٩٠)، وفي "الأوسط" (٦٠٩٦)، وفي "الصغير" (١١٦٧)، والبيهقي في "السنن" ١/٥٩-٦٠ من طرق عن محمد بن عجلان، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢١) عن ابن جريج، عن ابن عجلان أن النبي ﷺ كان يمسح ... فذكره مرسلًا.
وأخرجه بنحوه بحشل في "تاريخ واسط" ص٧٤ من طريق ليث بن أبي سليم، عن النعمان بن سالم، عن الربيّع بنت معوِّذ، قالت: كان رسول الله ﷺ يغشانا، فرأيته يتوضأ؛ فغسل أذنيه ظاهرهما وباطنهما وعظومهما مع الوجه.
وليث بن أبي سليم ضعيف.
وانظر (٢٧٠١٥) .