عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، قَالَتْ: أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ (١) قِنَاعًا مِنْ رُطَبٍ وَأَجْرٍ زُغْبٍ (٢) قَالَتْ: فَأَعْطَانِي مِلْءَ كَفَّيْهِ (٣) حُلِيًّا، أَوْ قَالَ: ذَهَبًا، فَقَالَ: " تَحَلَّيْ بِهَذَا " (٤)
٢٧٠٢٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ عِنْدَهَا، فَمَسَحَ برَّأْسِهِ (٥)، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ فَوْقِ الشَّعْرِ، كُلِّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ (٦) الشَّعْرِ، لَا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيْئَتِهِ " (٧)
(١) في (ظ٦): لرسول الله ﷺ.
(٢) في (ظ٦): وأجرًا زغبًا.
(٣) في (ظ٦): كفّه.
(٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٧٠٢٠)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو سلمة الخُزاعي، وهو منصور بن سلمة.
(٥) قولها: فمسح برأسه، ليس في (م) .
(٦) في (م): لنصب، وفي (ق): لمنتصب.
(٧) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عَقِيل، وقد انفرد به واضطربَ في متنه، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. يونُس: هو ابن محمد المؤدِّب، ولَيْث: هو ابنُ سعد.
وأخرجه أبو داود (١٢٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٨٨)، والبيهقي في "السنن" ١/٦٠ من طرق عن الليث، بهذا الإسناد.
وسيكرر برقم (٢٧٠٢٨) .
وانظر (٢٧٠١٥) .
قوله: لمنصبِّ الشعر، قال صاحب "بذل المجهود": هو بضم الميم،=