حَدِيثُ امْرَأَةٍ
٢٧٠٧٤ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ (١) مَوْلَى خَارِجَةَ، أَنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي، سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ: عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ؟ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " لَا لَكِ وَلَا عَلَيْكِ " (٢)
(١) وقع في (م) و(ظ٢) و(ق) ونسخة الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٩٨: عمير بن جبير، وقد ترجم له العراقي في "ذيل الكاشف" ص٢١٦، وقال: لا يعرف. قلنا: وعقد له الحافظ ترجمة في "التعجيل" ٢/٨٥-٨٦ وبين أنه خطأ نشأ عن تصحيف، صوابه: عُبيد بن حُنين، وهو الموافق لما أثبتناه من (ظ٦) و"أطراف المسند" ٩/٤٨٤.
(٢) إسناده ضعيف، فيه ابنُ لهيعة - وهو عبد الله - وقد تفرَّد به، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن وَرْدان - وهو أبو عمر المصري القاصّ - فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو مختلف فيه، حسن الحديث.
وقد اختُلف فيه على ابن لهيعة:
فرواه حسن بن موسى - كما في هذه الرواية - عن ابن لهيعة، فقال: حدثنا موسى بن وردان، أخبرني عُبيد بن حُنين مولى خارجة أن المرأة سألت النبي
ﷺ عن صيام يوم السبت حدثته.... فابهم اسم المرأة.
ورواه يحيى بن إسحاق وهو السَّيلحيني - كما سيرد في الرواية (٢٧٠٧٦) - عن ابن لهيعة، فقال: حدثنا موسى بن وَرْدان، عن عبيد الأعرج، قال:
حدثتني جدتي. قلنا: وهي الصّمّاء بنت بسر، فقد أورد الإمام أحمد=