تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ (١)

٢٧١١٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ (٢) إِيَّاهُمْ " (٣)

(١) أمُّ سُليم: هي بنت ملحان، أنصارية خزرجية، أم أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ، اشتهرت بكنيتها، وفي اسمها اختلاف كثير، شهدت حنينًا وأحدًا، من أفاضل النساء.

(٢) في (م): بفضل الله ورحمته.

(٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو الأنصاري، وهو ابنُ عاصم، ويقال: ابن عامر، كما سيرد. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم، فقد استشهد به البخاري في "الصحيح "، وروى له في "الأدب " وروى له مسلم وأصحاب السنن. ابن نُمير: هو عبد الله.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٥٣ -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٠٦) - عن عبد الله بن نُمير، بهذا الإسناد. لم يسم ابنُ نُمير (كما في رواية أحمد هذه) والدَ عَمرو الأنصاري، وكذلك لم يسمِّه يعلى بنُ عبيد، ومحمد بنُ جعفر، كما في الرواية الآتية برقم (٢٧٤٢٩) .

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٤٩) عن حَرَمِيِّ بن حفص وموسى ابن إسماعيل، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٠٥) - ومن طريقه المِزِّي في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٧٩