٢٧٠٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَمُهَنَّا بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَبُو شِبْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ، فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، عَنِ الرُّبَيِّعِ، وَقَالَ خَالِدٌ، فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: حَدَّثَتْنِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عُرْسِي، فَقَعَدَ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِي هَذَا، وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِالدُّفِّ، وَتَنْدُبَانِ آبَائِي الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَالَتَا فِيمَا تَقُولَانِ: وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا يَكُونُ فِي الْيَوْمِ وَفِي غَدٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَمَّا هَذَا، فَلَا تَقُولَاهُ " (١)
= زُغب: بضم زاي وسكون معجمة، وهو من القثَّاء ما عليه ما يشبه الشعر، وهذا وصف للقثَّاء باللطافة، إذ اللطيف منه لا يخلو عنه.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حمَّاد- وهو ابنُ سَلَمة- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير مُهَنَّا بن عبد الحميد أبي شبل، فقد أخرج له أبو داود والنسائي في مسند عليٍّ، وهو ثقة، وقد توبع. عبد الصمد: هو ابنُ عبد الوارث العَنْبري، وخالد بن ذكوان: هو أبو الحسين المدني.
وأخرجه ابن سعد ٨/٤٤٧، وعبد بنُ حُميد في "المنتخب" (١٥٨٩)، وابنُ ماجه (١٨٩٧) من طرق عن حمَّاد بن سَلَمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٠٠١) و(٥١٤٧)، وأبو داود (٤٩٢٢)، والترمذي (١٠٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥٦٣)، وابن حبان (٥٨٧٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٩٨)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٨٨-٢٨٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٦٥) من طريق بشر بن المُفَضَّل، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٩٩) من طريق عبد الصمد بن سليمان الأزرق، كلاهما عن خالد بن ذكوان، به.
وسيرد برقم (٢٧٠٢٧) .
وانظر حديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٥٢٠٩) .