تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ أُمِّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةِ (١)

٢٧١٣٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، سَمِعْتُ (٢) مِنْ أُمِّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةِ الَّتِي تُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَذَهَبْتُ أَطْلُبُ مِنَ اللَّحْمِ: " عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ، لَا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَوْ إِنَاثًا "، قَالَتْ: وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا " (٣)

(١) قال السندي: أمُّ كُرْز الكعبية، هي خزاعية، ثم كعبية، والمراد بالكعبية: المكية، أسلمت يوم الحديبية والنبي ﷺ يقسم لحوم بُدْنه.

(٢) في (ظ٦): سمعه.

(٣) حديثٌ صحيحٌ لغيره دون قوله: "أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكِناتِها". وهذا إسنادٌ وهم فيه سفيان بنُ عُيينة، كما نبَّه على ذلك الإمام أحمد عقب الرواية (٢٧١٤٢)، فقال: سفيان يهمُ في هذه الأحاديث، عُبيد الله سمعها من سِبَاع بن ثابت.

قلنا: وسِبَاع بنُ ثابت، مختلفٌ في صحبته وهو حليفُ بني زُهرة، تفرَّدَ بالرواية عنه عُبيد الله بنُ أبي يزيد المكِّي، وذكره ابنُ حِبَّان في ثقات التابعين، وعدَّه البغوي وابنُ قانع في الصحابة، وقد أخرجا له حديثه الآتي بعد هذه الرواية وفيه: سمعت أهل الجاهلية يطوفون ... قال الحافظ في "تهذيب

التهذيب" (في ترجمة سِباع): فيكون من المخضرمين، بل من الصحابة لمعنى ذكرته في كتابي "الصحابة". قلنا: ذكره في الإصابة. في القسم الأول وقال: =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ١١٣