حَدِيثُ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ (١)
٢٦٩٩٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، قَالَتْ (٢): " دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِابْنٍ لِي لَمْ يَطْعَمْ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَرَشَّهُ عَلَيْهِ " (٣)
(١) قال السندي: أم قيس: كانت ممن أسلم قديمًا، وبايعت وهاجرت، واشتهرت بالكنية.
(٢) قوله: قالت، من (م) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُبيد الله: هو ابن عبد الله بن عُتبة ابن مسعود.
وأخرجه الحميدي (٣٤٣)، وابن أبي شيبة ١/١٢٠، ومسلم بإثر (٢٨٧) (١٠٣)، والترمذي (٧١)، وابن ماجه (٥٢٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٥٣)، وابن الجارود في "المنتقى" (١٣٩)، وابن خُزيمة (٢٨٥)، وأبو عوانة ١/٢٠٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٢، وابن حبان (١٣٧٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٣٦)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٤، والبغوي في "شرح السنة" (٢٩٤) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٦٤- ومن طريقه البخاري (٢٢٣)، وأبو داود (٣٧٤)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥٧، وفي "الكبرى" (٢٩١)، وابن خزيمة (٢٨٦)، وأبو عوانة ١/٢٠٢-٢٠٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٢، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٣٧)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٤، والبغوي في "شرح السنة" (٢٩٣) - عن الزُّهري، به. وفيه: "فنضحه" بدلًا من: "فرشَّه".
وأخرجه الطيالسي (١٦٣٦)، وابن سعد ٨/٢٤٢-٢٤٣، ومسلم (٢٨٧) (١٠٣)، وابن خُزيمة (٢٨٦)، وأبو عوانة ١/٢٠٢-٢٠٣ و٢٠٣، والطحاوي=