تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، وَيُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ وَهُوَ يَشْتَكِي، فَتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَقَالَ: " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ، لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ، إِنْ كُنْتَ مُحْسِنًا تَزْدَادُ إِحْسَانًا إِلَى إِحْسَانِكَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ مُسِيئًا، فَإِنْ تُؤَخَّرْ (١) تَسْتَعْتِبْ خَيْرٌ لَكَ، فَلَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ " قَالَ يُونُسُ: " وَإِنْ كُنْتَ مُسِيئًا، فَإِنْ تُؤَخَّرْ تَسْتَعْتِبْ مِنْ إِسَاءَتِكَ خَيْرٌ لَكَ " (٢)

= (٤٥٦٣) و(٤٥٦٤) و(٤٥٦٥)، وابن حبان (٤٢٢٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٦) و(٢٧)، والدارقطني في "السنن" ٤/١٨٠، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٥٥، وفي "السنن الصغير" (٢٨٥٧)، وفي "معرفة السنن والآثار" ١١/٢٥٧ من طرق عن أيوب السَّختِياني، به.

وسيرد بالرقمين: (٢٦٨٧٩) و(٢٦٨٨٦) .

وفي الباب عن عبد الله بن الزبير، سلف برقم (١٦١١٠) .

وعن عائشة، سلف برقم (٢٤٠٢٦) .

قال السندي: قوله: "لا تحرم الإملاجة ... " إلخ، من قال بمفهوم هذا رأى أن المحرمَ ثلاثُ رَضَعات، والقائل بأن المحرم مطلق الرضاع يجيب بأن هذا قبل نسخ العدد.

(١) قوله: "فإن تؤخر" ليس في (ظ٦) .

(٢) إسناده ضعيف لجهالة هند بنت الحارث - وهي الخَثْعَميَّة، كما ذكر الحافظ المِزِّي وابنُ حجر في "تهذيبيهما" تمييزًا - فلم يذكروا في الرواة عنها سوى يزيد بن عبد الله بن الهاد، ولم يُؤثَرْ توثيقُها عن غيرِ ابن حبان، وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو سَلَمة الخُزاعي: هو منصور بنُ=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٤٤٤