تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي (١) بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوًا مِنْ أَعْضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَتْ: فَجَزِعْتُ (٢) مِنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " خَيْرًا رَأَيْتِ (٣)، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا، فَتَكْفُلِينَهُ بِلَبَنِ ابْنِكِ قُثَمٍ " قَالَتْ: فَوَلَدَتْ حَسَنًا (٤)، فَأُعْطِيتُهُ،

=سلَمَة، ويونُس: هو ابنُ محمد المؤدِّب.

وأخرجه الحارث في "مسنده" (١٠٨٢) "زوائد"، والحاكم ١/٣٣٩ من طرق عن الليث بن سعد، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!

وأخرجه ابن سعد ٤/٢٣، والحارث (١٠٨٣)، وأبو يعلى (٧٠٧٦)، والطبراني ٢٥/ (٤٤) من طرق عن يزيد، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٠٢-٢٠٣، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير هند بنت الحارث، فإن كانت هي القرشية أو الفراسية، فقد احتجَّ بها في الصحيح، وإن كانت الخثعمية، فلم أعرفها.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٧٨) .

وعن جابر، سلف برقم (١٤٥٦٤) .

قال السندي: قوله: "تزداد إحسانًا" بالحياة.

"خير لك": من الموت.

(١) في (ظ٢) و(ق) و(م): يحيى بن بكير، وهو خطأ.

(٢) في (ظ٦): كأن في بيتي طرفًا من رسول الله ﷺ فجزعت.

(٣) قوله: رأيت، ليس في (م) .

(٤) في (ظ٦) ونسخة في (ظ٢) و(ق): حسينًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٤٤٥