تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٧٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا، مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ أُمِّ بَنِي الْعَبَّاسِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، قَالَتْ: " شَكُّوا فِي صَوْمِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ " فَقَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: " أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَبَعَثَتْ بِلَبَنٍ، فَشَرِبَ " (١)

= "المرسلات"، فهو من حديث أمِّ الفضل، من طريق ابن عباس عنها، وقد سلف برقم (٢٦٨٦٨)، وذكرنا هناك أن الحديث صحيح. وقد نبَّه على خطأ موسى بن داود أبو حاتم وأبو زرعة فيما رواه عنهما ابن أبي حاتم في "العلل" ١/٨٤-٨٥.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٦٨، وفي "الكبرى" (١٠٥٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١١، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٥) من طريق موسى بن داود، بهذا الإسناد. وتحرف موسى في مطبوع الطبراني إلى محمد.

وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٤٩، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات!

قال السندي: قولها: ما صلى صلاة بعدها، أي: في ذلك المحل.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو النضر: هو سالم بن أبي أميَّة.

وأخرجه البخاري (١٦٥٨) (في كتاب الحج) و(٥٦٠٤) (في كتاب الأشربة)، ومسلم (١١٢٣) (١١٠)، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٧٧٥)، والطبري في "تهذيب الآثار" (٥٦٨) في (مسند عمر)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد أُقحم اسم الزهري في رواية البخاري الأولى بين سفيان وأبي النضر. قال الحافظ في "النكت الظراف" ١٢/٤٨٢: وقع في بعض النسخ في الحج: "سفيان، عن الزهري، عن سالم" وهي زيادة خطأ، وليست في الأشربة إلا "سفيان عن سالم" وهو الصواب.

وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٧٨١٥)، وابن سعد ٨/٢٧٩، والبخاري=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٤٤٢