عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى أُمَّ حَبِيبِ بِنْتَ عَبَّاسٍ، وَهِيَ فَوْقَ الْفَطِيمِ، قَالَتْ: فَقَالَ: " لَئِنْ بَلَغَتْ بُنَيَّةُ الْعَبَّاسِ هَذِهِ وَأَنَا حَيٌّ، لَأَتَزَوَّجَنَّهَا " (١)
٢٦٨٧١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَتْ: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ مُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبِ الْمَغْرِبِ، فَقَرَأَ الْمُرْسَلَاتِ، مَا صَلَّى صَلَاةً بَعْدَهَا حَتَّى قُبِضَ ﷺ " (٢)
(١) إسناده ضعيف، حُسين بن عبد الله - وهو ابن عبيد الله بن عباس - ضعيف. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، فقد أخرج له مسلم في المتابعات، وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث.
يعقوب: هو ابن إبراهيم ابن سعد الزُّهري.
وأخرجه أبو يعلى (٧٠٧٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٣٨) من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن حُسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ. ليس فيه أمّ الفضل.
قال السندي: قوله: فوق الفَطِيم، أي: فوق المفطومة، أي: فوق سنتين، والله أعلم.
(٢) هذا إسنادٌ أخطا فيه موسى بنُ داود - وهو الضبي - فأدخل حديثًا في حديث، فقولها: صلى بنا رسول الله ﷺ في بيته متوشحًا في ثوب، إنما هو من حديث أنس، وقد رواه سفيان الثوري، عن حميد، عنه، وقد سلف من حديثه برقم (١٣٢٦٠)، وأما حديث: قرأ رسول الله ﷺ في المغرب سورة=