٢٦٦٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمُعَدِّلِ عَطِيَّةَ الطُّفَاوِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي، إِذْ قَالَتِ الْخَادِمُ: إِنَّ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ بِالسُّدَّةِ. قَالَ: " قُومِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي ". قَالَتْ: فَقُمْتُ، فَتَنَحَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ قَرِيبًا، فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَمَعَهُمُ (١) الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ، فَأَخَذَ الصَّبِيَّيْنِ فَقَبَّلَهُمَا، وَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ، وَاعْتَنَقَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ، ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمَا (٢) بِبُرْدَةٍ لَهُ، وَقَالَ: " اللهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ، أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي " قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا؟ فَقَالَ: " وَأَنْتِ " (٣)
٢٦٦٠١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
=وقولها: "وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد وإن كان يسيرًا:
أخرجه الحارث (٢٣٩) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٤) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، به.
وسيأتي بالأرقام: (٢٦٦٠٥) و(٢٦٧٠٩) و(٢٦٧١٨) و(٢٦٧٢٦) و(٢٦٧٣٠) .
وقولها: ما تُوفِّي ﷺ حتى كانت أكثر صلاته قاعدًا إلا المكتوبة، سلف برقم (٢٦٥٤٤) .
وفي باب قولها: وكان أعجب العمل الذي يدوم عليه العبد وإن كان يسيرًا، عن عائشة، سلف برقم (٢٤٦٢٨) .
(١) في (ظ٢) و(ق): ومعهما.
(٢) في (ظ٦): عليهم.
(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرّر (٢٦٥٤٠)، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الوهَّاب بن عطاء الخفَّاف.