عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ (١)، وَإِنَّهُ جَاءَهُ وَفْدٌ فَشَغَلُوهُ، فَلَمْ يُصَلِّهِمَا، فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ " (٢)
٢٦٥٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَالَّذِي تَوَفَّى نَفْسَهُ تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ " مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَتْ (٣) أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَعْجَبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا " (٤)
(١) في (م): يصلي ركعتين بعد الظهر.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أَبان - وهو ابن يزيد العطار- فمن رجال مسلم، وقد اختلف في هذا الإسناد على أبي سلمة كما بيَّنَّا ذلك عند الرواية (٢٦٥١٥) . يونس: هو ابن محمد المؤدِّب.
وأخرجه الطيالسي (١٥٩٧) عن حَرْب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
(٣) في (ظ٦): كان.
(٤) إسناده صحيح، وقد اختلف فيه على أبي إسحاق، كما بينا ذلك في الروايتين (٢٤٨١٩) و(٢٦٥٤٤) .
وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٤٠٩١)، وأخرجه من طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٣) .
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٢٢ من طريق يزيد، عن سفيان، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٥)، وفي "الصغير" (٩٢٦) من طريق رُحَيْل بن معاوية، عن أبي إسحاق، به.=