تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُثْمَانُ " إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أَفَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ، فَوَاللهِ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ (١) " (٢)

٢٥٨٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ لِأَخِيهِ سَعْدٍ: أَتَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ جَارِيَةِ زَمْعَةَ ابْنِي؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ رَأَى سَعْدٌ الْغُلَامَ، فَعَرَفَهُ بِالشَّبَهِ وَاحْتَضَنَهُ إِلَيْهِ، وَقَالَ: ابْنُ أَخِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَجَاءَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فَقَالَ: بَلْ هُوَ أَخِي، وُلِدَ (٣) عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ جَارِيَتِهِ، فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا ابْنُ أَخِي انْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ، قَالَتْ

(١) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش (ق): فوالله إن أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده لأنا.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.

وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٠٣٧٥) - ومن طريقه أخرجه البزار (١٤٥٨) (زوائد)،وابن حبان (٩)، والطبراني في "الكبير" (٨٣١٩) - وقد قرن بعروة عمرة عند عبد الرزاق والطبراني.

وقد سلف نحوه (٢٤٧٥٣)، وذكرنا هناك ما يعضده.

وسيأتي برقم (٢٦٣٠٨) .

وفي الباب عن أبى موسى الأشعرى عند ابن حبان (٣١٦) وهو حديث حسن لغيره.

قال السندي: قولها: وهي باذَّة الهيئة، بتشديد الذال المعجمة، أي: سيئة الهيئة.

(٣) في (ق) و(ظ٢) و(م): وولد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٧١