تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٣١١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الرِّجَالِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ، عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ " (١)

٢٦٣١٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ابْتَاعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ جَزُورًا - أَوْ جَزَائِرَ - بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخِرَةِ، وَتَمْرُ الذَّخِرَةِ:

=وأخرجه النسائى ٤/١٥٠، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٠٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٢، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٢ من طريق يزيد ابن الهاد، كلاهما عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به.

وسيأتي نحوه من طريق سالم بن أبي الجعد ٦/٢٩٣-٢٩٤، ٣٠٠، ومن طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث ٦/٣١١، كلاهما عن أبي سلمة، عن أم سلمة، به، فجعلاه من حديث أم سلمة.

وقال الحافظ المزي في "تحفة الاشراف" ١٣/٤٠: ويحتمل أن يكون أبو سلمة قد روى هذا الحديث عن عائشة وأم سلمة عن النبي ﷺ.

وقد سلف برقم (٢٤٥٤٢) .

(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير ابن إسحاق، وهو محمد، فقد روى له البخاري تعليقًا، ومسلم متابعة. يعقوب: هو ابن إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

وقد اختُلف فيه على أبي الرجال في وصله وإرساله، كما بسطنا ذلك في الرواية (٢٤٧٤١) .

وسلف من طريق يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، به، برقم (٢٥٠٨٧)، وفسر يزيد بن هارون نقع الماء فقال: يعني فضل الماء.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٣٧