تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَعَسَتْ فَلْتَنَمْ " (١)

٢٦٣١٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِشَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ لِشَعْبَانَ، فَكَانَ (٢) يَصُومُهُ أَوْ عَامَّتَهُ " (٣)

(١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، فقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.

وقد سلف من طرف عن هشام بن عروة بإسناد صحيح بلفظ: "عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله عز وجل حتى تملُّوا، إن أحب الدين إلى الله ما داوم عليه صاحبه". انظر (٢٤٢٤٥) .

وانظر حديث أنس بن مالك السالف برقم (١١٩٨٦) .

(٢) في (م): وكان.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٢٠٠، وفي "الكبرى" (٢٦٦٣) من طريق يعقوب، بهذا الإسناد، وقد اختلف فيه على محمد بن إسحاق: فأخرجه النسائى في "المجتبى" ٤/٢٠٠- ٢٠١، وفي "الكبرى" (٢٦٦٤) من طريق محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، به. قلنا: وفيه عنعنة ابن إسحاق.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٥٠، وابن خزيمة (٢١٣٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٣ من طريق أسامة بن زيد الليثي،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٣٦