تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨١٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّهْ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: " نَعَمْ لَمْ يَكُنْ يَنَامُ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ " (١)

٢٥٨١٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، وَمَسْرُوقٍ، قَالَا: أَتَيْنَا عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللهُ لِنَسْأَلَهَا عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ، فَاسْتَحْيَيْنَا (٢) فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا، فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ ثُمَّ؟ قُلْنَا: جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ، فَاسْتَحْيَيْنَا (٢) فَقُمْنَا، فَقَالَتْ: مَا هُوَ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا، قُلْنَا: " أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة بن وقَّاص الليثي- فقد روى له البخاري مقرونًا بغيره، ومسلم في المتابعات، وهو صدوقٌ حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.

إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة.

وأخرجه البخاري (٢٨٨) من طريق عروة، عن عائشة، بهذا الإسناد.

وسلف برقم (٢٤٠٨٣) دون قولها: يغسل فرجه. وقد ثبتت هذه الزيادة من حديث عائشة نفسها عند البخاري.

وسيأتي برقم. (٢٦٠٠٣)

(٢) في غير (ظ٧) و(ظ٨) فاستحينا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ١٦