تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٩٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَمَعَهُ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى الثَّانِيَةَ فَاجْتَمَعَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَكْثَرُ مِنَ الْأُولَى، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَوِ الرَّابِعَةُ امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ حَتَّى

= راهويه (١٠٦٢)، وابن حبان (٣٥٤٥) . وسقط من مطبوع "مصنف " عبد الرزاق اسم الزهري، وقد ثبت في المصادر التي أخرجت الحديث من طريقه.

وجاء عند أبن حبان زيادة; هي من قول أبى سلمة: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوُّع؟ قالت عائشة: في كل ذلك، في الفريضة والتطوع. قال ابن حبان عقب الحديث: سمع هذا الخبر أبو سلمة بنُ عبد الرحمن، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وسمعه من عائشة نفسها، والدليلُ على صحته أن معمرًا قال: عن الزهري، عن أبى سلمة، قال: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟ فمرة أدَّى الخبر عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وأخرى أدَّى الخبر عنها نفسها.

وأخرجه النسائي في "الكبرى (٣٠٥٨) " من طريق يزيد بن زُريع، عن معمر، به.

واختلف فيه على معمر: فرواه عيسى بن يونس - فيما أخرجه الدارقطنىِ في "السنن ١/١٤٢،"

وذكره في "العلل " ٥/ورقة ١٤٨- عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقبلُ وهو صائم، ثم يصلي ولا يتوضَّأ. قال الدارقطني: فوهم في إسناده ومتنه، فأما وهمه في إسناده: فقوله: عن أبى سلمة، عن عروة. وإنما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبى سلمة، عن عائشة. وأما قوله في متنه: ولا يتوضَّأُ، فهو وهم أيضا، ً والمحفوظ: كان يقبل وهو صائم.

وسلف برقم (٢٤١١٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ١٠٧