تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ " (١)

٢٥٧٢٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ " (٢)

٢٥٧٢٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ ضِجَاعُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوٍّ (٣) لِيفًا " (٤)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٠١) سوى شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجرَّاح الرؤاسي، وشيخه هناك ابنُ نمير.

وأخرجه ابن راهويه (٧٩٠)، والبخاري (٦٣٧٥)، ومسلم (٥٨٩) كتاب الذكر والدعاء ص٢٠٧٩، وابن ماجه (٣٨٣٨)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (٢١٣٦)، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٥٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤١٧٢)، غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح الرؤاسي.

وهو في "الزُّهد" لوكيع (٨٩)، وزاد فيه عقبة قوله: يعني قدَّر الله عليه الموت قبل لقائه.

(٣) في (ظ٧) و(ظ٨) و(م): محشوًّا.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٠٩)، إلا أن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٤٧٧