٢٥٧٢٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ - تَعْنِي (٢) بَرِيرَةَ - وَلَنَا هَدِيَّةٌ " (٣)
٢٥٧٢٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ، وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ
= ٢/١٤٣ من طريق عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، أربعتهم، عن هشام، به.
ولفظ رواية أيوب: كنت أطيِّب رسول الله ﷺ لحُرمه قبل أن يحرم، ولحِلِّه قبل أن يُفيض.
ورواه وُهيب كما سلف في الرواية (٢٥٩٨٨)، والليث، كما مرَّ في تخريجها، وحماد بن أسامة كما سلف في الرواية (٢٥٢٨٧) عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وهو الصحيح.
وسلف برقم (٢٤١٠٥) .
(١) قوله: "بن زيد" من (م) .
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨): على.
(٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٤٦٨)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه مطولًا ابن ماجه (٢٠٧٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.